َWَeَLَcَoMَ Tَِo MَaَZَaَGkَ


 
دخولالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتالرئيسية

شاطر | 
 

 هل ما زالت مصر ام الدنيا..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساحرة العيون

avatar

عدد الرسائل : 91
تاريخ التسجيل : 18/08/2007

مُساهمةموضوع: هل ما زالت مصر ام الدنيا..   السبت سبتمبر 01, 2007 4:13 am

هبة عاطف فتاة مصرية، لكنها ليست ككل الفتيات، فهى أولى أوائل الثانوية العامة .. وما أدراك ما هى الثانوية العامة هذه الأيام!
"هبه" سافرت مع بعثة أوائل الطلبة التى تنظمها جريدة "الجمهورية" منذ سنوات، وربما كانت هذه هى المرة الأولى التى تسافر فيها إلى أوروبا.
البنت رأت وسمعت ولمست بنفسها نوعية الحياة فى هذه البلدان، ويبدو أنها أصيبت بما يسمى "الصدمة الحضارية" التى أصابت معظمنا عندما مررنا بنفس التجربة.
وتحت وقع هذه "الصدمة الحضارية" قامت "هبة" حسب التقرير الإخباري للزميل مجاهد خلف بـ "الجمهورية" يوم الأحد الماضى – قامت بتوجيه السؤال التالى للسفير المصري فى برلين، محمد العرابى "تعلمنا ان مصر هى ام الدنيا.. والجميع يتمتع بروح عالية للانتماء وحب الوطن. لكن مع المقارنة بالعالم وما نشاهده من تقدم علمى وحضارى فى أوروبا.. هل تعتقد أن مصر لاتزال أم الدنيا؟!
سؤال "هبة" لم ينبع من فراغ.. بل جاء نتيجة ملاحظتها بأن الهوة شاسعة بين "العالم الأول" وبين بلداننا التى توصف تأدبا بأنها "نامية".
وهى فجوة مخيفة بالفعل، ويكفى لإدراك مدى جسامتها أن نتذكر أن اجمالى الناتج المحلى لكل العرب من المحيط الى الخليج- إذا استثنينا البترول والغاز – يعادل بالكاد اجمالى الناتج المحلى لدولة أوروبية صغيرة واحدة هى فنلندا.
أى أن ثللاثمائة مليون عربى ينتجون بالكاد ما يعادل ما ينتجه خمسة ملايين فنلندى!!
والمقارنة ليست مفزعة فقط عندما تكون بين أحوالنا وبين أحوال البلدان الأوروبية المتقدمة، وإنما تكون مفزعة بدرجة أكبر عندما تكون مقارنة بين أحوالنا وبين أحوال بلاد كانت أسوأ حالا منا وأصبحت الآن تسمى بـ "النمور". ويكفى أن نتذكر – على سبيل المثال – أن دولة مثل ماليزيا التى كانت مضرب الأمثال فى الفقر والتخلف حتى سنوات قليلة سابقة، ويقطنها 27 مليون شخص بعضهم مالاوى وبعضهم الآخر من أصل هندى، وبعضهم الثالث من أصل صينى، وتتنوع أديانهم بين مسلمين وهندوس وبوذيين، هذه الدولة الصغيرة ذات التركيب الديموجرافى الهش كان إجمالي صادراتها العام الماضى أربعة عشر أضعاف صادرات مصر بجلال قدرها!
ونحن لانجتر هذه الأمثلة من أجل الذات، وإنما من أجل أن نعرف مواطئ أقدامنا، حتى ندرك ماذا ينبغى لنا أن نقوم به حتى نلحق بركب التقدم الذى تخلفنا عنه لأسباب كثيرة ليس هذا مجال الخوض فيها.
إذن سؤال هذه الفتاة الصغيرة النابهة لا يجب أن يكون موضع استنكار كما لا ينبغى الرد عليه بترديد شعارات رنانة، وإنما ينبغى أن يكون موضع ترحيب، وأن تجتهد الجماعة الوطنية على اختلاف فصائلها وأحزابها ومدارسها الفكرية والسياسية فى ابتكار حلول حقيقية وجادة لجبال المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمعرفية الماثلة أمامنا.
وهذه المهمة غائبة إلى حد بعيد، لأن ما لدينا حتى الآن، وفى الأغلب الأعم، اجتهادات لسياسات جزئية وقصيرة الأمد تتبناها الأحزاب والجماعات النشطة.
وهى فى كثير من الأحيان اجتهادات تتسابق حول مدى العودة إلى الماضى، فمنها من يريد إعادتنا أكثر من أربعة عشر قرنا إلى الوراء، ومنها من يريد إعادة عقارب الساعة الى عام 1919 .. وهكذا.
وبالتالى فإنه يغيب عنا استشراف المستقبل، كما تغيب عنها "الرؤية" الاستراتيجية الشاملة. فما من حزب من الأحزاب أو الجماعات لديه رؤية عن مصر التى نريدها بعد خمسين عاما مثلا، بكل ما يتطلبه ذلك من دراسة جدية للأوضاع الداخلية بكل تعقيداتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتشابكاتها مع الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة والمحتملة، وبناء على ذلك كله يتم وضع "خطة" وطنية للتحرك نحو المستقبل.
ومن زار ماليزيا – على سبيل المثال- منذ عشرين أو ثلاثين عاما، فإنه قد رأى بالضرورة رقم 2020 مكتوبا فى كل مكان. هذا الرقم كان هو البرنامج الزمنى لانتقال ماليزيا من العالم الثالث لتكون دولة متقدمة بالكامل عام 2020.
وليست هذه مجرد أمنية، أو حلم، وإنما هى"خطة" مدروسة تستطيع أن ترى بعينيك فى كل مرة تزور فيها ماليزيا "طوبة" يتم وضعها فى مكانها المدروس سلفا، لتشكل فى مجملها صرحا شامخا فى نهاية المطاف.
هذه "الرؤية" المستقبلية، المصحوبة بخطة عمل، والمشفوعة بإرادة سياسية وتوافق وطنى عام، مازالت غائبة عنا للأسف الشديد، رغم وجود إنجازات جزئية هنا وهناك، ودراسات مستقبلية لايمكن إنكار أهميتها مثل ذلك المشروع البحثى الرائع الذى تم برعاية المفكر والمناضل الراحل الدكتور إسماعيل صبرى عبد الله فى "منتدى العالم الثالث"، وغيره الكثير من المحاولات الوطنية الجادة، فنحن لا نبدأ من فراغ، وإنما توجد خلف ظهورنا ثروة من الأفكار الإصلاحية الرائعة.
بيد أن هذه الجهود المخلصة، المتفرقة، تحتاج الى التكامل فى إطار توجه وطنى عام من أجل أن تعود مصر لتتبوأ المكانة التى تليق بها تحت الشمس، وان تكون "أم الدنيا" عن جدارة واستحقاق.
وتلك ليست أمنية، وإنما مهمة وطنية تتطلب التخلص من مؤسسة الخرافة ومؤسسة الفساد، وتستوجب إعادة الاعتبار إلى العقلانية والتفكير النقدى والديموقراطية والشفافية .. وغيرها من استحقاقات التقدم


هالموضوع منقول لانه بصراحة عجبني Shocked

حلى تحية لالحلى مصر lol!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الكرف
أحسن عضو لهذا ألشهر
أحسن عضو لهذا ألشهر
avatar

عدد الرسائل : 195
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 14/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل ما زالت مصر ام الدنيا..   السبت سبتمبر 01, 2007 7:06 am

وعجبنى انا كمان
تسلم ايدك
بجد ساحرة العيون بمواضيعك
تحياتى
اخوكى الكرف

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل ما زالت مصر ام الدنيا..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
َWَeَLَcَoMَ Tَِo MَaَZَaَGkَ :: o.OO.o المنتــديـ ـ ــــات العــ ـ ــامه o.OO.o :: o.OO.o المنتدي العام o.OO.o-
انتقل الى: