َWَeَLَcَoMَ Tَِo MَaَZَaَGkَ


 
دخولالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتالرئيسية

شاطر | 
 

 ahly news

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ziko

avatar

عدد الرسائل : 46
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: ahly news   السبت أغسطس 25, 2007 4:00 am

متعب باقي في الأهلي حتى إشعار آخر و يشارك أمام المحلة .. و شوقي في انجلترا للكشف الطبي
فريق عمل أهلى نيوز | آخر الأخبار | 24 - 08 - 2007


تأكد بقاء عماد متعب في الأهلي للفترة الحالية بعدما اختلف نادي ميدلزبروه مع النادي الأهلي حول المقابل المادي المطلوب لشراء اللاعب.


"

و أرسل النادي الإنجليزي فاكساً للنادي الأهلي يفيد بأن المقابل المادي المطلوب في عماد متعب – و هو 2 و نصف مليون جنيه استرليني – هو رقم مبالغ فيه، و طالب نادي ميدلزبروه مناقشة المبلغ و تخفيضه، و هو ما رفضه الأهلي.

و لم يتوجه عماد متعب مع محمد شوقي إلى إنجلترا بعد مباراة منتخب مصر مع كوت ديفوار، و عاد مع بعثة المنتخب القادمة من فرنسا، بينما توجه شوقي لإجراء اختبار طبي فقط و ليس فني، و في حالة نجاحه فستتبقى الإجراءات النهائية لتتم الصفقة بقيمة مالية مليون و 250 ألف جنيه استرليني و هو ما يوازي 2.4 مليون دولار، حوالي 14 مليون جنيه مصري.

و سيشارك متعب في مران الأهلي الأخير قبل مباراة غزل المحلة، و الذي سيقام مساء الجمعة، و من المقرر أن يشارك اللاعب في المباراة إلا إذا رأى الجهاز الفني رؤية مخالفة لذلك، بينما سيغيب شوقي لتواجده للاختبار الطبي في انجلترا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ziko

avatar

عدد الرسائل : 46
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: ahly news   السبت أغسطس 25, 2007 4:00 am

سجل فلافيو أمادو نجم النادي الأهلي هدفاً لمنتخب بلاده في المباراة التي خسرت فيها أنجولا من الكونغو بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ziko

avatar

عدد الرسائل : 46
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: ahly news   السبت أغسطس 25, 2007 4:01 am

فلافيو يسجل لمنتخب أنجولا و يؤخر وصوله 24 ساعة .. و الفريق يختتم استعداداته للمحلة الجمعة
فريق عمل أهلى نيوز | آخر الأخبار | 23 - 08 - 2007


سجل فلافيو أمادو نجم النادي الأهلي هدفاً لمنتخب بلاده في المباراة التي خسرت فيها أنجولا من الكونغو بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد.


"

و شارك فلافيو في مباراة منتخب بلاده كاملةً، و هي المباراة الودية التي يخوضها الفريق استعداداً لاستكمال التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية.

و كان من المفترض أن يعود فلافيو للقاهرة يوم الخميس، إلا أن ظروف الطيران تسببت في تأخير عودته لتصبح يوم الجمعة صباحاً، على أن يشارك في المران المسائي و ينضم لقائمة الـ18 لمباراة الأهلي و غزل المحلة إن شاء الله في ظل العجز الهجومي الذي يعاني منه الفريق خاصة في غياب عماد متعب المتواجد في انجلترا حالياً.

و يختتم الفريق يوم الجمعة تدريباته بمران في السابعة مساءً ، يعلن بعده الجهاز الفني قائمة الـ18 لاعباً المرشحين لخوض المباراة.

و من المتوقع أن تضم قائمة الـ18 كل من: عصام الحضري، أمير عبدالحميد، شادي محمد، أحمد السيد، عماد النحاس، رامي عادل، إسلام الشاطر، أحمد صديق، أحمد عادل، جلبرتو، محمد بركات، أنيس بوجلبان، حسام عاشور، حسن مصطفى، معتز إينو، أسامة حسني، فلافيو، رضا الويشي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ziko

avatar

عدد الرسائل : 46
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: ahly news   السبت أغسطس 25, 2007 4:01 am

البدري لـAhlyNews.com: لم ننفعل و اتفقنا مع اللاعبين على فتح صفحة جديدة .. ناجي: المباراة ليست مسئولية الحضري
فريق عمل أهلى نيوز | آخر الأخبار | 22 - 08 - 2007


أكد الكابتن حسام البدري في تصريح خاص لـAhlyNews.com أنه لم تكن هناك أي جلسة توبيخ للاعبين بعد مباراة الهلال الأخيرة.


"

و قال البدري لـAhlyNews.com :"لم يكن هناك أي جلسة توبيخ أو أي انفعالات، جلسنا مع اللاعبين بهدوء و اتفقنا على فتح صفحة جديدة، سنصب جهودنا و تركيزنا على الفترة المقبلة و التي تعتبر فترة هامةً جداً حتى يعود الفريق لطبيعته"

و أضاف :"المباراة القادمة سيستعيد فيها الفريق بعض لاعبيه مثل فلافيو و أنيس بوجلبان و سيكون لهم تأثير إيجابي على الفريق، لا ننكر أنه كانت هناك سلبيات الفترة الماضية لكننا سنعالجها خلال الفترة المقبلة و سيظهر الفريق بشكل جديدة أمام المحلة بمشيئة الله"

و استكمل البدري حديثه :"المباراتين القادمتين أمام غزل المحلة و حرس الحدود ستكونا هامتين جداً، و أتمنى أن يستعيد فيهما الفريق مستواه حتى نكون جاهزين بشكل جيد لمباراة أسيك و التي ستحسم الصعود إن شاء الله"

و عن الكابتن أحمد ناجي مدرب حراس المرمى فدافع عن عصام الحضري مؤكداً أنه لا يتحمل مسئولية الهزيمة أمام الهلال، و قال :"الحضري لاعب في الفريق و عندما يخسر الفريق فهي مسئولية الجميع، مثلما هو الحال عندما نفوز أيضاً"

و نفى ناجي أن يكون الحضري يتفادي أي التحامات بسبب الإصابة و قال :"موضوع الإصابة انتهى من زمان، و الحضري حالياً سليم 100% و لا يوجد ما يؤثر على مستواه"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ziko

avatar

عدد الرسائل : 46
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: ahly news   السبت أغسطس 25, 2007 4:02 am

قبل مواجهة المحلة: استبعاد أحمد صديق و انضمام الويشي و متعب و فلافيو لقائمة الـ18
فريق عمل أهلى نيوز | آخر الأخبار | 24 - 08 - 2007


لم تشهد قائمة الـ18 لاعباً أي اختلاف عن القائمة المعتادة التي يلعب بها معظم مبارياته، و دخل عماد متعب في القائمة بعد عودته المفاجئة من فرنسا بدلاً من السفر لانجلترا.


"

و كانت عودة عماد متعب على حساب أحمد صديق لاعب الجبهة اليمنى و وسط الملعب، إذ تم استبعاده و اكتفى الجهاز الفني بأحمد عادل فقط دون إسلام الشاطر الحاصل على الإنذارين، بينما كان جلبرتو و أحمد شديد هما قائدي الجبهة اليسرى معاً.

و استمر انضمام المعتز بالله إينو للقائمة كالمعتاد مؤخراً، و أيضاً رضا الويشي الذي شارك في الدقائق الأخيرة أمام الهلال السوداني، بجانب فلافيو و متعب و أسامة حسني ليدخل الفريق المباراة بأربعة مهاجمين دوليين.

و ضمت القائمة كل من: عصام الحضري، أمير عبدالحميد، شادي محمد، أحمد السيد، عماد النحاس، رامي عادل، أحمد عادل، أحمد شديد، جلبرتو، حسن مصطفى، أنيس بوجلبان، حسام عاشور، معتز إينو، محمد بركات، أسامة حسني، فلافيو، عماد متعب و رضا الويشي.

و من المتوقع أن يبدأ الفريق بتشكيل مكون من: عصام الحضري، أحمد السيد، عماد النحاس، شادي محمد، أحمد عادل، جلبرتو، معتز إينو، حسن مصطفى، محمد بركات، فلافيو و عماد متعب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ziko

avatar

عدد الرسائل : 46
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: ahly news   السبت أغسطس 25, 2007 4:05 am

قصة عملاق أحمر ... متخفي في صورة البشر" !
محمد موافي | مقالات | 20 - 08 - 2007


لم تنتابني أي نوع من أنواع الدهشة وأنا أشاهد توالي الأهداف الهلالية في شباك الأهلاوية في الشوط الثاني لتلك المباراة التي أقيمت في قلب السودان في المحطة قبل الأخيرة لدوري المجموعات الأفريقي للأندية الأبطال.


كل المقدمات كانت تشير إلي ذلك وتنبئ بحدوثه وكانت رؤية ذلك أكثر وضوحا من استطلاع "هلال" رمضان في ظل قوة "هلال" أم درمان علي أرضه وبين جماهيره المتحمسة، وتملك الإرهاق من جسد الفريق الأهلاوي بعد صراع متعدد الجبهات خاضه الفريق علي كل المستويات دون أن يذق فيها طعم الراحة، أو حتى التوقف باستراحة قصيرة لمواجهة فريق ضعيف يستشفي أمامه من عناء الصراع ويستعيد مخزونيه اللياقي والبدني اللازمين لاستمرار التألق الفني.

كان الفريق مجبرا دائما علي العدو في اتجاه البطولات بأقصى سرعة، وكأنه يفر من أمام وحش كاسر أبي إلا أن يطارده حتى الوصول إلي منصات التتويج التي اعتادت أن تري لاعبي الأهلي وهم يحتفلون عليها حاملين الكئوس وبريق الميداليات الذهبية يلمع حول أعناقهم، وهتافات جماهيرهم الحبيبة تدوي لتناديهم وتحييهم في مشهد أصبح معتادا للعالم بأثره ومحببا لقلب كل أهلاوي يعشق ناديه ويهتف فؤاده باسمه كحبيب ينادي علي حبيبه أينما حل في ملكوت الله عز وجل.

من هنا كانت الرؤية واضحة إذا شاهدتها –عزيزي القارئ – وأنت ترتدي منظار الواقع وتتكلم بلغة المنطق التي يتجاهلها أناس كثر لا هم لديهم إلا الهجوم علي الأهلي وإدارته ومعانقة اللحظة للتشفي في كيان عملاق لطالما سقاهم من المر شتي الألوان، فها هو الإجهاد وقد حل في أوصال لاعبين مارسوا هوايتهم في حصد الكئوس ليتركوا الفرحة لجماهيرهم، ويصعدوا سلم الطائرة المتوجهة نحو الأدغال الأفريقية متطلعين للقب جديد وصراع آخر عتيد، تاركين لنا ذكريات فرح لم يجدوا الوقت للاحتفال به، ولم يألوا جهدا في محاولة الظفر به في عادة راسمين علي وجوه أحبائهم علامات السعادة.

وفي زمرة حصد البطولات والألقاب نست بعض جماهير الأهلي الحبيبة أن لاعبي الأهلي بشر مثلهم – ولو كانوا يقاتلون ببسالة الكوماندوز وشجاعة الأبطال – نسوا أن لاعبي الأهلي واصلوا مسيرة الكفاح وحصدوا كل ألوان النجاح طوال ثلاث سنوات لم يعرفوا فيها معني وشكل الراحة السلبية التي يمارسها كل البشر في شتي بقاع العالم، نسوا أن الفريق بأكمله مثخن بالجراح مكتويا بنار الإصابات بشتى أنواعها ومجبر علي خوض أعتى المواجهات بشكل متتالي متدرج من القوي إلي الأقوى في مشهد قلما نجده علي أرض الواقع ..، وحتى لا تنسي الجماهير الحمراء العاشقة ذلك ..، وفي ظل اتحاد كروي لم نعرف معه بداية ونهاية الموسم الجديد من المنصرم ..، لم يكن أمام لاعبي الأهلي المقاتلين إلا أن يكتبوا قصتهم من قلب السودان ..، وفي ظل أجواء إرهابية وبحروف حمراء دموية كانت أرض أم درمان شاهدة علي قصة دموية، "قصـة عملاق أحمر ... متخفي في صورة البشر".

*******

"إرهاب قادم من الأحباب" !

لم تكن المشاهد التي شاهدناها وسمعنا عن حدوثها من قبل الأشقاء في السودان، إلا إرهابا يهدد المشاعر الطيبة التي توارثها الشعبين المصري والسوداني أبا عن جد، في مؤشر جد خطير استجد علي شعب أراه طيبا خضع لتأثير آلات إعلامية لأناس تجهل هدف الإعلام النبيل في توطيد أواصر الشعوب العربية علي كل الأصعدة.

فما فعله الإعلاميون السودانيون من بث الإثارة والفتنة بين الأحباء من أجل قطعة من الجلد، لأمر يسبب الحسرة والألم أن تقودنا الملاعب الخضراء إلي المعارك الضارية، في وقت ما زلنا نشترك كشعبين متجاورين شقيقين في نيل واحد وحّد من صفاتنا العربية الطيبة، حتى وإن أنكرها صحفي أهوج رأي أن النيل المشترك كان "نيله" ووبالا علي علاقة مفترض أنها أخوية رياضية تنافسية بين "الأهلي" المصري الكبير وشقيقه الأصغر "الهلال".

من حق كل "هلالابي" أن يفرح ويسعد ويرقص ويغني لفوز فريقه علي عملاق أفريقيا الأول، ومن حقنا أن نحزن ونعترض علي سلوك قوبلنا به من جماهير كنا – ومازلنا – نعتبرهم أشقاء لنا، أذاقونا كل ألوان الإرهاب لينتشلوا فوزا ملوثا بدماء أشقائهم، ونحن إذ نأسف علي ذلك، نتمنى أن نلقاهم مرة أخري في حب الأميرة الأفريقية، ووقتها سيعرفون أن الأميرة ستختار فارسها الحبيب بعيدا عن إرهاب سوداني عجيب.

*******

"حركة كفـاية .. وبداية النهاية" .. !

لم تكن جماهير "الزمالك" تعرف وتعي أنها مقبلة علي كارثة حقيقية ستكتب باسمهم في الأوساط المصرية، في لحظة هتفوا فيها بصوت - هز أرجاء المعمورة - لأكثر من ثلاثين ألف زملكاوي مرددين ومطالبين "إمام" الأدب و"موهبة" الملاعب الرقيقة أن يكتفي بما قدمه من فنون علي المستطيل الأخضر، في وقت سرق منهم "الغضب" عقلهم وقلبهم معا ليقودهم إلي حادثة اغتيال تقودهم حتما إلي سجن أبدي يحرمهم من تواجد المواهب النبيلة فور كل مباراة تأتي نتيجتها بما لا تشتهي الجماهير.

والمدهش أن نتائج الحركة جاءت سريعة، وبشكل مدهش علي قلة من جماهير الأهلي – أراهم ليسوا كذلك – فأصبح أي لاعب يمرر كرة بشكل خاطئ أو يكون في برج نحسه مهددا بأن يقولوا له "كفاية"، بل وذهب البعض متوعدا ومرددا ومهددا بأن يصرخ بكفاية إلي المدير الفني للأهلي "جوزيه" في مشهد يبدو غريبا علي عقول واعية تفكر بشكل منطقي بعيدا عن تفريغ ما يملكونه من شحنة غضب إثر هزيمة قد تحدث لكل فرق العالم.

وظني أن من يردد مثل هذه الشعارات، أبي إلا أن يشتهي لذة لم يتذوقها بعد، بعد أن اعتاد لذة الانتصارات وحصد البطولات، ونحن إذ ندين تلك الشعارات المحبطة الجديدة علي ملاعبنا وجماهيرنا، فأننا نطالب هؤلاء أن يكفّوا علي أفعالهم الصبيانية حتى لا يكون فريقهم هو ضحية هذا التصرف العبثي الذي لا يقود إلا إلي النهاية.

*******

"هزيمة مفيدة .. ومؤشر بوصلة جديدة" .. !

لا أبدو شديد التفاؤل إن جاهرت بأحاسيس تعتمل بدواخلي تؤكد لي بأن الهزيمة مفيدة لإعادة شحن الفريق من جديد، وتزويده ببطارية الانتصارات المتقطعة منذ فترة، وأن الفترة المقبلة ستشهد عودة العملاق الأهلاوي في صورته الحقيقية التي يعرفها عنه جمهور القارة السمراء قاطبة، بل أن أحاسيسي تؤكد لي أن الأهلي سيواجه الهلال مرة أخري في مقارعة بجوار منصة التتويج، ووقتها سنري عملاقا وحشيا متجسد في صورة بشر، قادر علي عبور كل الأجواء، معلنا أن الأميرة ستكون في تلك الليلة حمراء، وأن لحن الانتصار الأحمر سيجوب القارة نحو اليابان مرة ثالثة بأمر الله .، ولكن ما يقلقنا علي الأهلي ليس هزيمته المتوقعة في تلك الأجواء، ولا تراجع مستوي قد يمر به كل فرق العالم، بل هي الأجواء الجديدة التي شهدها الفريق الأحمر في الآونة الأخيرة من حالات تمرد عديدة لأعمدة أساسية في الفريق، حالات لم نكن لنسمع عن تواجدها بين جدران نادينا الفارس الأفريقي العتيد، ولم تكن لتتواجد في منظومة عرفت طريق الاستقرار ومن ثم حصد الانتصار والبطولات وعشقته منذ البداية فكان تحقيق البطولات هو الواقع المعتاد في النهاية.

من هنا يجب أن نعود بمؤشر البوصلة إلي وضعه الطبيعي، وضع الاستقرار والحب السائد، وإنكار الذات، والتضحية وبذل كل الطاقات ..، وهنا ستعود الأمور طبيعية كما كانت، وسيعود اللاعبون إلي بوتقة الانتصارات التي اعتادوا عليها، وتنفسوا من نسماتها العطرة، وسيعود الأهلي فريقا مرعبا بعد أن استراح استراحة محارب، وشاهد بعينه كيف تتسبب الخلافات في تحطيم الهمم وجلب الانكسارات، وهي صفات غير متواجدة في فريق كالأهلي يعشق صيد البطولات.

*******

عجـــــــــايب !

- كان خط وسط الأهلي حائطا لصد هجمات المنافسين، والآن ويا للعجب تكسرت عنده هجمات أفراده، وأصبح المرور منه وإليه أسهل من المرور إلي قلب القاهرة.

- بعد أن كان صديقا لهم، يعشقونه ويلتزموا بأوامره، أصبح عاشقا للأزمات مع لاعبيه، فهل هو محق في ذلك، أم انه الغرور أصاب شرايين قلبه.

- نزل إلي الملعب في وقت قاتل، وإذ به يتحسس الخطي للقاء حبيبته "الكرة" سمع نداء هز عقله وحطم قلبه يطالبه بالابتعاد عنها أبد الدهر، قلبي معه ومع كل عاشق مثله.

- كانت الفرصة سانحة أمامه بعد أن وجد نفسه يخاطب الجماهير علي مقرب من شهر محبب تواجده فيه، ولكن يبدو أن "البندق" انكسر قبل مطلع شهر الصوم.

- فريقان فقط، مصريان، متخصصان في منح المتعة لجماهيرهما، في عرضة للهلاك والخطر، والسبب اتحاد مصري .. معاصر جداُ.

*******

أبراج رياضية جدا !

برج الجزيرة : ستواجه بحر من الأمواج المتلاطمة والأعاصير والزوابع هذه الأيام،ستكون قادرا علي تجاوزها مع مطلع شمس الشهر الجديد.

برج ميت عقبة : الظروف سامحة أمامك للتألق والازدهار، اغتنم الفرصة قبل ألا تأتي مرة أخري.

برج الدراويش : مرحلة من التقلبات المزاجية ستهب علي مشاعرك، إلزم الثبات حتى تنعم بالسعادة والاستقرار، ولا تعوم ضد التيار.

برج الجماهير : هناك اختبارات صعبة وألغاز مطالب بفك شفراتها، وحبيبك في عثرة، قف بجواره وقدم له باقة من الورود الحمراء والبيضاء والصفراء، فالأصالة كنز أنت علي قدره.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ziko

avatar

عدد الرسائل : 46
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: ahly news   السبت أغسطس 25, 2007 4:06 am

بين الأهلي والزمالك تاريخ طويل من المنافسة، تفوق فيه الأهلي كثيراً، وتفوق الزمالك قليلاً، ومنذ بداية كرة القدم في مصر والأهلي يضم أفضل نجوم الكرة المصرية إلا قليلاً.


وهذا القليل كان يحلم بالانضمام للأهلي، ولم لا فالأهلي سطر تاريخاً طويلاً مع البطولات سواء بالاحتراف أو بدونه.

وخلال تاريخ طويل يقارب المائة عام سيطر الأهلي على البطولات المحلية قبل أن يدخل المنافسات الأفريقية في الربع الأخير من القرن الماضي ليسيطر على بطولات القارة السمراء ويسطر تاريخاً كبيراً أعطاه لقباً يعيش معه مائة عام، أصبح الأهلي بطلاً للقرن في أفريقيا، هذا اللقب الذي سيظل مقروناً باسم الأهلي ويتشرف به حتى نهاية القرن الحادي والعشرين ليقترن بنادي أفريقي آخر تشهد الأرقام حتى الآن ونحن في بداية القرن الحادي والعشرين أنه سيكون الأهلي بإذن الله.

لم تكن لأسماء اللاعبين ومهاراتهم العامل الأكبر في سيطرة الأهلي على البطولات خلال تاريخه الطويل، فكم من أندية أخرى ضمت وامتلكت أسماء كبيرة وقد تكون هذه الأسماء أكبر من نظيرتها في الأهلي ولكن كان العامل الأكبر في سيطرة الأهلي على البطولات يرجع في الأساس لمنظومة كبيرة تجمع بين إدارة حكيمة وأجهزة فنية حازمة، ولاعبون مهرة ملتزمون، وجماهير تهز الجبال تعشق فريقها حتى النخاع وتساند إدارته في أي قرار تربوي مهما كانت العواقب أو الخسائر تنفيذاً لحكمة أحد كبار مؤسسي الأهلي جعفر والي باشا "الأخلاق قبل البطولة"، لهذا كثيراً ما كان الأهلي يفوز ببطولات تتبع قرارات تربوية وأقرب مثال لهذا عندما فاز الأهلي ببطولة كأس مصر 1985 بعد إيقاف ستة عشر لاعباً من الفريق الأول لتمردهم على قرار مجلس الإدارة بقبول استقالة الكابتن محمود الجوهري من تدريب الفريق لتضارب الاختصاصات مع الكابتن هاني مصطفي مدير الكرة في ذلك الوقت، ولعب الأهلي البطولة بفريق من الناشئين ليهزم الزمالك بفريقه الأول ثم الترسانة والإسماعيلي ويحقق البطولة وقبلها الأخلاق.

وعلى العكس من الأهلي كان الزمالك، فقد كانت لأسماء اللاعبين ومهاراتهم العامل الأكبر في فوز الزمالك ببطولاته، فكثيراً ما كان فوز الزمالك راجع لمهارة أحد لاعبيه، وكثيراً ما تغاضي مسئولو الزمالك عن الخروج على الأخلاقيات من أجل مباريات يرونها هامة والطريف أن اغلب هذه المباريات كان يخسرها الزمالك ليخسر البطولة وقبلها يخسر إرساء الأخلاقيات.

هذه الأيام نجد حملة شرسة من الإعلام الأبيض تقول أن النادي الأهلي يجمع النجوم من كل الأندية ويتسبب في تراجع الكرة المصرية، وأن أغلب بطولاته حصل عليها بعد ضمه لنجوم الأندية، رغم أن التاريخ الكروي المصري يشهد بأن أغلب إن لم يكن جميع بطولات الزمالك نفسه جاءت عن طريق لاعبين ضمهم من الأندية الأخرى، والعجيب أن لاعبي الأهلي المنتقلين للزمالك كان لهم التأثير الأكبر في تحقيق الزمالك لبطولاته محلياً وعربياً وقارياً، بما يعني أننا يمكن أن نقول أن بطولات الزمالك كتب عليها "صنع في الأهلي"، التاريخ يقول أن هناك نجوماً انتقلوا من النادي الأهلي لنادي الزمالك يزيد عددهم عن العشرين لاعباً، وعلى العكس من ذلك كان عدد لاعبي الزمالك المنتقلين من الزمالك إلى الأهلي لا يزيد عن عدد أصابع اليد طوال تاريخ الناديين.

لو حصرنا اللاعبين الذين انتقلوا لنادي الزمالك من الأندية المختلفة لوجدناهم أضعاف اللاعبين الذين انتقلوا للأهلي خلال تاريخ الفريقين، ويكفي أن نذكر فترات الأربعينات والخمسينات والستينات من القرن الماضي والتي شهدت انتقال أغلب لاعبي الزمالك من الأهلي والأندية الأخرى إليه عندما كان حيدر باشا وزيراً للحربية والمشير عبد الحكيم عامر بعد الثورة قائداً للجيش المصري، كانت ميولهما الكروية بيضاء تماماًَ، وكان موسم الانتقالات يتم فيه نقل اللاعبين للزمالك بالأمر، وحدث هذا مع فريق الأهلي أيام مختار التيتش الذي رفض الإنتقال للزمالك وكون فريقاً جديداً بعد انتقال زملائه للزمالك بالأمر، وفاز به ببطولة كأس مصر 1940، هذا الأمر هو الذي كان يجعل إدارة الأهلي تخفي لاعبيها أثناء مواسم الانتقالات أو كما كانوا يسمونها "الاستقالات"، على العكس من نادي الزمالك الذي كان محصناً بحماية حيدر باشا والمشير الراحل، ويكفي أن نتذكر واقعة انضمام لمعي لاعب المنصورة للأهلي في الستينات من القرن الماضي، ففي عام 1966 حاول الأهلي أن يضم لمعي لاعب المنصورة ، ودخل الزمالك منافسًا له، واستدعى الأمر تدخل طلعت خيري وزير الشباب لإقناع لمعي بالانضمام للزمالك، إلا أن لمعي رفض، فضغط عليه أيضاً سعد زايد محافظ القاهرة مجاملة للمشير عبد الحكيم عامر، إلا أن لمعي أصر على الرفض وهدد باعتزال الكرة فاستدعاه محافظ الدقهلية وساعده على الانتقال للأهلي، وهكذا كانت تتم عمليات الانتقال ولم تكن هناك إغراءات مادية يملكها الأهلي بل كان للأهلي سحره عبر السنين، نذكر الجميع بقضية انتقال لمعي التي شغلت الرأي العام وقتها لتكون أبلغ رد على من يدعون أن اللاعبين يذهبون للأهلي بناء على إغراءات مادية، فهل هناك إغراء وقتها أكبر من أن يرضي عنك رجال المشير وهو الإغراء الذي رفضه لمعي؟، فزمن خطف اللاعبين انتهى وكان الزمالك هو بطله الأوحد في عهد حيدر باشا والمشير عامر، أما الآن فعقود وموافقات بدون لي للذراع بل وبكامل القوى العقلية للاعبين ودون أي ضغوط سياسية كما كان يحدث من قبل.

لهذا فتحنا ملف انتقالات اللاعبين من الأهلي للزمالك فقط بعيداً عن باقي اللاعبين الذين انتقلوا للزمالك من الأندية الأخرى، حتى يعلم الجميع تأثير هذه الانتقالات على مسيرة نادي الزمالك، ويعلم كل من يضلل القارئ والمشاهد في وسائل الإعلام المختلفة أن التاريخ لا يكذب أبداً.

ونبدأ مع من أسماه البعض بأبو الكرة المصرية وهو حسين حجازي الذي بدأ حياته كلاعب كرة عملياً في الأهلي فور إنشاء فريق الكرة به عام 1911 فانضم له وهو صغير السن مع مجموعة من طلبة المدارس العليا، وبعد عام ونصف سافر حسين حجازي إلى انجلترا لاستكمال دراسته قبل أن يعود في أجازة عام 1914 لتقوم الحرب العالمية الأولي ولا يستطيع العودة فكون فريقًا خاصًا به أطلق عليه اسم "حجازي إلفن" أي "حجازي 11"، وضمه الأهلي مرة أخرى في نهاية عام 1914 ومعه عدد من زملائه في فريقه الخاص بينما انضم الباقون إلى نادي المختلط "الزمالك"، ولعب حجازي في الأهلي أربعة أعوام، ثم انتقل إلى المختلط، في عام 1919، وبعد انتقال المختلط إلى مقره الجديد عام 1924، قرر حجازي أن يترك الفريق لأن المقر الجديد لا يوجد به مكان للعب البريدج والبلياردو وانتقل إلى النادي الأهلي ليستمر فيه أربعة سنوات، وفي عام 1928 انتقل حسين حجازي للمختلط، غاضبًا من الأهلي الذي أوقفه بسبب رفضه تسلم لاعبي الفريق لميداليات المركز الثاني في بطولة كأس السلطان حسين بعد هزيمة الأهلي في نهائي الكأس أمام فريق الترسانة.

و حقق نادي الزمالك في وجود حسين حجازي عدة بطولات منها كأس السلطان حسين عامي 1921و1922 وبطولة كأس مصر عامي 1922و1932، الطريف أن الزمالك في الفترة التي تركه فيها حسين حجازي لم يفز بأي بطولة سواء كأس مصر أو كأس السلطان حسين، على العكس من الأهلي الذي حقق بطولة كأس مصر أعوام 1924و1930و1931، وبطولة كأس السلطان حسين أعوام 1923و1929و1931 بدون حسين حجازي الذي كان يلعب وقتها للزمالك.

في عام 1936 انضم عبد الكريم صقر للأهلي وكان ابن عمه ممدوح مختار صقر مديرًا للكرة فيه، ولعب للأهلي ولم يكن عمره قد تجاوز 16 عامًا، وبعد 4 سنوات انتقل ممدوح مختار إلى المختلط مديرا للكرة، ولحق به عبد الكريم صقر، الذي لعب للزمالك حتى نهاية الأربعينات، وفاز الزمالك في وجود عبد الكريم صقر بثلاثة بطولات لكأس مصر أعوام 1941و1944و1952 بجانب دوري منطقة القاهرة أعوام 1940و1941و1944و1945و1946و1947و1949و1951و1952و1953 قبل أن يعتزل الكرة.
وفي نهاية الأربعينات سافر عبد الكريم صقر مع محمد الجندي لاعب الأهلي لانجلترا، وقد لفتا أنظار المسئولين الإنجليز عن فريق الواندرز، فسعوا إليهما للسفر إلى انجلترا للعب كمحترفين في فريق كوينز بارك، وسافرا فعلا، وعادا بعد فترة قصيرة لمصر، وذهب الجندي مع عبد الكريم صقر إلى نادي المختلط ولم يعد إلى الأهلي، وفاز الزمالك في وجود محمد الجندي ببطولة القاهرة عام 1949، وفي نفس الفترة انتقل عبد العزيز قابيل وفهمي جميعي من الأهلي للزمالك، وساهم جميعي في فوز الزمالك ببطولة القاهرة عام 1949، أما عبد العزيز قابيل فقد ساهم في فوز الزمالك ببطولة كأس مصر 1952، وبطولة القاهرة أعوام 1949و1951و1952و1953.

في موسم 1950/1951 انتقل علاء الحامولي من الأهلي للزمالك وكان من ناشئي الأهلي كسابقيه، واستمر فيه حتى اعتزل موسم 1960/1961، وساهم في فوز الزمالك بالدوري موسم 1959/1960، وبطولة كأس مصر موسم 1958/1959، ودوري القاهرة أعوام 1951و1952و1953.

ويأتي موسم 1953/1954 لينتقل زكي عثمان ويكن حسين من الأهلي للزمالك، ساهم الاثنان في فوز الزمالك ببطولة الكأس أعوام 1955و1957و1958و1959، واعتزل زكي عثمان وأكمل يكن حسين المسيرة حتى اعتزل الكرة عام 1972، وساهم في هذه الفترة في فوز الزمالك ببطولة الدوري مواسم 1959/1960و1963/1964و1964/1965، وببطولة كأس مصر أعوام 1960و1962.

أما أحمد عفت فقد انتقل من الأهلي للزمالك موسم 1961/1962، واستمر حتى نكسة يونيو 1967، وساهم في هذه الفترة في فوز الزمالك ببطولة الدوري 1963/1964و 1964/1965، وببطولة كأس مصر عام 1962.

وتأتي حقبة السبعينات، وانضم محمود رشدي لاعب خط وسط الأهلي للزمالك عام 1974، ويستمر في صفوفه لموسم واحد قبل اعتزاله، وبعدها حاول دخول مجلس إدارة الأهلي على مقعد أمين الصندوق ولكن لم يوفق، وينضم بعدها لاعبين من أبناء الأهلي للزمالك وهما وحيد كامل وعبد العليم زكريا، وكان لوحيد كامل تأثيره الكبير في فوز الزمالك بالبطولات في هذه الفترة، فقد فاز الزمالك ببطولة الدوري موسم 1977/1978، وببطولة كأس مصر عامي 1977و1979، كما شارك وحيد كامل في أول بطولة أفريقية لعبها الزمالك عام 1976 وأحرز له ثلاثة أهداف وصلت به للدور نصف النهائي قبل أن يخرج أمام شوتينج ستارز النيجيري.

وفي الثمانينات بدأ التاريخ الأفريقي الحقيقي لنادي الزمالك، وكان لجمال عبد الحميد نجم النادي الأهلي المنتقل للزمالك في صيف 1983 النصيب الأكبر في هذا التاريخ، وانتقل أيضاً للزمالك في هذه الفترة بدر حامد، فقد أحرز جمال عبد الحميد سبعة عشرة هدفاً أفريقياً للزمالك بجانب هدف في البطولة الأفرو أسيوية، وكانت لأهداف جمال عبد الحميد عامل الحسم في فوز الزمالك ببطولتي أفريقيا لأبطال الدوري عامي 1984و1986 فقد كان هداف الزمالك ومعه نصر إبراهيم في بطولة 1984 برصيد أربعة أهداف لكل منهما، وفي بطولة 1986 كان هداف الزمالك برصيد سبعة أهداف، وكانت لأهدافه الثلاثة دور كبير في وصول الزمالك للدور نصف النهائي عام 1985، كما كان هدفه هو الذي فتح الطريق لفوز الزمالك ببطولة الكأس الأفرو أسيوية عام 1988، كما كان لجمال عبد الحميد وأهدافه عامل الحسم في فوز الزمالك ببطولة الدوري أربعة مواسم 1983/1984و1987/1988و1991/1992و1992/1993 وحصل على لقب هداف الدوري موسم 1987/1988، كما ساهم في فوز الزمالك ببطولة كأس مصر عام 1988.

وقبل اعتزاله في نهاية موسم 1992/1993، وفي بطولة أفريقيا لأبطال الدوري عام 1993، ساهم جمال عبد الحميد في مسيرة الزمالك في الأدوار الأولى للبطولة ليكمل أيمن منصور الذي بدأ حياته كلاعب كرة في قطاع الناشئين بالأهلي مسيرة الزمالك في هذه البطولة ويسجل خمسة أهداف توجته هدافاً للزمالك في البطولة، وكان لها التأثير الأكبر في فوز الزمالك ببطولة أفريقيا للمرة الثالثة ويحتفظ بها مدى الحياة، ليكون لأبناء الأهلي جمال عبد الحميد وأيمن منصور الدور الأكبر فعلياً في فوز الزمالك بالبطولة ثلاثة مرات واحتفاظ الزمالك بكأسها، وفي يناير 1994 يسجل أيمن منصور هدف المباراة وهدف الزمالك الوحيد ليفوز على الأهلي في جوهانسبرج ويحرز أول بطولة للسوبر الأفريقي في تاريخه، ويعود أيمن منصور ليحرز هدفين في بطولة أفريقيا لأبطال الدوري عام 1996 منهم هدف في نهائي البطولة ليفوز الزمالك بالبطولة للمرة الرابعة وكان أيمن منصور بهدفيه هدافاً للزمالك في البطولة مشاركة مع أحمد الكاس ومحمد صبري وطارق مصطفي برصيد هدفين لكل لاعب، ولم يكتفي أيمن منصور بهذا بل ساهم في فوز الزمالك ببطولة السوبر 1996 والكأس الأفرو أسيوية 1997، وعلى المستوى المحلي كانت لأهداف أيمن منصور التأثير الكبير في فوز الزمالك ببطولة الدوري موسمي 1991/1992و1992/1993.

ونأتي للألفية الثالثة، ومعها انتقل أشهر توأم في تاريخ الكرتين المصرية والأفريقية من الأهلي للزمالك، حسام حسن وشقيقه إبراهيم، ومعهما حقق الزمالك أكبر عدد من البطولات في تاريخه في أربعة سنوات فقط، فعلى المستوى الإفريقي أحرز حسام حسن للزمالك عشرة أهداف، منها ستة في بطولة دوري أبطال أفريقيا 2002 والتي فاز بها الزمالك للمرة الخامسة، ويعود حسام حسن ليساهم في فوز الزمالك ببطولة السوبر الأفريقي 2003، لنكتشف أن هدافي الزمالك في الكئوس الخمس التي فاز بها ببطولة أفريقيا لأبطال الدوري كانوا من أبناء النادي الأهلي، وهم جمال عبد الحميد وأيمن منصور وحسام حسن.

وعلى المستوى العربي يفوز الزمالك بالبطولة العربية الموحدة عام 2003 في وجود التوأم حسن، أما على المستوى المحلي فقد أحرز الزمالك في وجود التوأم أيضاً بطولة الدوري ثلاثة مرات مواسم 2000/2001و 2002/2003و2003/2004، وكان حسام حسن هداف بطولة الدوري موسم 2001/2002 برصيد 18 هدفاً، كما فاز ببطولة كأس مصر 2002، وبطولة كأس السوبر المصري عامي 2001و2002، ليحقق الزمالك الفوز بتسعة بطولات في أربعة أعوام كان للتوأم حسن التأثير الكبير فيها.

وهكذا نجد أن أغلب بطولات الزمالك حققها بمساهمة فعالة مؤثرة بنجوم من أبناء الأهلي، ويذكر التاريخ أن هناك نجوماً آخرين شاركوا في مسيرة الزمالك من أبناء الأهلي في هذه الفترة ولكن لم تكن لهم مساهمات فعالة أمثال زكريا ناصف وأيمن شوقي ومحمد عبد الجليل وعادل عبد الرحمن وعاطف عبد الهادي، وأخيراً شريف أشرف.

وعلى العكس من كل ما سردناه فالمفاجأة الكبيرة قالها التاريخ، لم ينتقل لاعب واحد من الزمالك للأهلي على مدار تاريخ الناديين قبل موسم 1993/1994، وهو الموسم الذي انتقل فيه رضا عبد العال للأهلي، والسبب معروف للجميع وهو النفوذ القوي والسيطرة على مقدرات الرياضة المصرية في عهد حيدر باشا والمشير عبد الحكيم عامر، ثم يقولون أن الأهلي نادي الحكومة!!، خلال تاريخ طويل للأهلي والزمالك في الكرة المصرية انتقل أربعة لاعبون فقط من الزمالك للأهلي وهم رضا عبد العال ومجدي طلبة ومحمد صديق وطارق السعيد، وأخيراً المعتز إينو، والعجيب أن منهم لاعب واحد فقط بدأ تاريخه الكروي ناشئاً في نادي الزمالك وهو مجدي طلبه، أما الثلاثي الباقي فلم يكن من الأصل من أبناء الزمالك، فرضا عبد العال انتقل للزمالك كبيراً من النيل للأدوية، ومحمد صديق انتقل كبيراً أيضاً من المقاولون العرب، أما طارق السعيد فبدأ ناشئاً في الأهلي قبل أن يلغي الأهلي الفريق الذي كان يلعب به طارق في هذه المرحلة السنية، كما أن إينو بدأ أيضاً ناشئاً في الأهلي.

تاريخ طويل سطره أبناء الأهلي في نادي الزمالك جعل أغلب بطولاته منقوشاً عليها عبارة "صنع في الأهلي"، ويأتي الآن الإعلام الأبيض ليتحدث عن اللاعبين المنتقلين للأهلي والمساهمين في بطولاته، ونكرر القول بأن زمن خطف اللاعبين انتهى وكان الزمالك هو بطله الأوحد في عهد حيدر باشا والمشير عامر، ومن يتحدث عن خطف الأهلي للاعبين مضلل للرأي العام ويتحدث بانتماءاته، كما أن الإغراءات المالية لا تأتي باللاعبين للأهلي، فكثيراً ما كان عرض الأهلي أقل من عروض أخرى على اللاعبين ورغم هذا اختاروا الأهلي، ونقول لهم جميعاً "إذا بليتم فاستتروا".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ziko

avatar

عدد الرسائل : 46
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: ahly news   الأحد أغسطس 26, 2007 3:21 am

أسامة حسني يقود الأهلي إلي فوز صعب علي غزل المحلة 8/25/2007 11:16:00 PM





</A>

صورة ارشيفية لفريق النادى الاهلي


قاد البديل أسامة حسني فريقه الأهلي إلي تحقيق فوز عسير علي ضيفه غزل المحلة بنتيجة 3-2 في المباراة التي جرت بينهما ضمن مباريات الاسبوع الثاني للدوري العام.
وأحرز حسني هدفين لفريقه في الدقيقتين 52 و76 وكان بركات قد أحرز الهدف الأول للأهلي في الدقيقة الأخيرة من زمن الشوط الأول، فيما أحرز هدفي المحلة كل من احمد حسن في الدقيقة 18 ورامي عادل مدافع الأهلي بالخطأ في مرماه في الدقيقة 51.
جاءت بداية الشوط الأول بطيئة للغاية من الفريقين، حتى إنهما لم يتمكنا من خلق أي فرص حقيقة سواء علي مرمي عصام الحضري أو مرمي ناصر فاروق.
وجاءت الدقيقة 18 لتحمل أول أهداف اللقاء عندما ارتقي احمد حسن مهاجم المحلة عاليا فوق جميع مدافعي الأهلي ويضع الكرة برأسه علي يسار الحضري الذي اكتفي بالمشاهدة.
الهدف المفاجئ للمحلة دفع الجهاز الفني للأهلي للاندفاع للهجوم وتغيير خطة اللعب من 3-5-3 إلي 4-3-3 بنزول اللاعب أسامة حسني بدلا من المدافع شادي محمد.
وأثمر التغيير الهجومي عن ضغط أهلاوي بحثا عن هدف التعادل والذي كاد أن يحققه حسني في الدقيقة 40 عندما انفرد بمرمي المحلة ولكن تسديدته قابلها تصدري رائع من ناصر فاروق.
وقبل نهاية الشوط مباشرة، آبي محمد بركات أن يخرج فريقه إلي الاستراحة خاسرا وتمكن من إحراز هدف التعادل من تسديدة متوسطة من داخل منطقة الجزاء.
علي عكس الشوط الأول، جاءت بداية الشوط الثاني هجومية من الأهلي وسنحت له فرصتين لتحقيق التقدم، الأول عن طريق فلافيو الذي سدد كرة قوية ولكن فاروق كان لها بالمرصاد، والثانية جاءت عن طريق الانجولي الآخر جيلبرتو الذي أطلق صاروخا من خارج منطقة الجزاء ولكن فاروق تألق مرة أخري وحول الكرة إلي خارج الملعب.
وعلي عكس مجريات اللعب، فاجأ المحلة أصحاب الأرض بالهدف الثاني عندما اخطأ البديل رامي عادل في تشتيت الكرة لتدخل مرمي الحضري وسط دهشة كل من في الملعب.
لم تكد تمر ثواني علي هدف المحلة حتى عادل أسامة حسني النتيجة للأهلي مرة آخري عندما أحرز هدف التعادل من ضربة راسية متقنة فشل حارس المحلة في الإمساك بها.
وفي الدقيقة 70 أشهر حكم اللقاء عصام عبدالفتاح البطاقة الحمراء في وجه مدافع المحلة عماد عثمان لحصوله علي الإنذار الثاني.
وأتاح النقص العددي في صفوف الفلاحين الفرصة للشياطين الحمر من اجل إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 76 عن طريق أسامة حسني بضربة رأس أكثر من رائعة ليضمن لفريقه أول 3 نقاط من أول فوز له في الموسم الجديد.
اقرأ ايضا:
الزمالك يحقق اول فوز في الدوري المصري على حساب بلدية المحلة المكافح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ahly news
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» News SWSRO 2
» يوميات شاب روش
» قناة الحرة و قناة الحرة عراق البث المباشر
» تردد قناة الاهلى alahly

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
َWَeَLَcَoMَ Tَِo MَaَZَaَGkَ :: o.OO.o منتـ ـ ـدى الالعـ ـ ـاب وألرياضـ ـ ـهَo.OO.o :: o.OO.oرابطـه مشجعـى ألاهلي (ألشياطين الحمر)o.OO.o-
انتقل الى: